أحمد الأسعد

الإنتماء اللبناني

البحث

موقف

عدد المقالات: ١١

الأسعد يهاجم تحالف التناقضات: ملتزمون بمصداقيتنا ومبادئنا

نحن حريصون على مصداقيتنا، ولا نسعى للحصول على مقعد نيابي بأي وسيلة، بل على العكس تمامًا، إما أن نحصل عليه بالطريقة الصحيحة التي تنسجم من رؤيتنا ومبادئنا وخطابنا السياسي، وإما فلا حاجة لنا به

32519
٢٩ آذار ٢٠١٨

الأسعد يحثّ على مشاركة فاعلة في الانتخابات: فينا نغيّر

التغيير المنشود يتطلب تفاعلًا دائمًا ومباشرًا مع السياسة، لا سيما لجهة المشاركة في عملية الاقتراع واعتماد مبدأ المحاسبة عند كل استحقاق

24966
٨ شباط ٢٠١٨

«الأسعد» لـ«برّي»: ما هكذا يتصرف رجال الدولة

افتعال المشاكل وإقفال الطرقات وإحراق الدواليب هي تصرفات لا تستوي مع منطق رجل الدولة ولا تليق به

24878
٣٠ كانون الثاني ٢٠١٨

أحمد الأسعد: نرفض المسّ بحرية الرأي والتعبير

إن ما نشهده هذه الأيام من قمع ممنهج للحريات لا يمت بأي صلة إلى لبنان الذي نحبه ونعرفه

14878
٢٦ كانون الثاني ٢٠١٨

دولة محكومة بالمزاج

لا يمكن أن نطلق على لبنان تسمية دولة ما دام عمل منظومة الحكم يتعطل كلما اختلف رئيسان على قرار أو مرسوم أو إجراء.

80233
١٢ كانون الثاني ٢٠١٨

الحزب الحاكم

لا يترك حزب الله مناسبة إلا ويؤكّد فيها، بسلوكه ومواقفه، أنه لا يعير اعتباراً للدولة أو لأيّ من المكوّنات اللبنانية.

52843
٥ كانون الثاني ٢٠١٨

فريق الحرب الأهلية!

آخر ما أتحفنا به حزب الله كلام لأحد نوابه وصّف فيه الوضع السياسي والأمني في لبنان بأنّه قائم على انقسام بين طرفين

55838
٢٨ كانون الأول ٢٠١٧

تحالفات عجيبة؟ بل معركة خيارات

يُحكى الكثير عن تحالفات ضيقة أو موسعة بين أطراف كانت حتى الأمس القريب، ولا تزال في المبدأ، على خصام سياسي حاد، بل على اختلاف جذري

14705
٢٢ كانون الأول ٢٠١٧

لكي يستعيد الفلسطينيون القدس

لا شكّ في أنّ للفلسطينيّين كلّ الحق في أن يكون شرق القدس على الأقل عاصمة لهم. غير إنّ المسألة لا تكمن في هذا الحق، إنّما طريقة الوصول إليه

67127
١٤ كانون الأول ٢٠١٧

تحسينات لفظية!

يُطمئنُنا أهل التسوية المزعومة إلى أن حزب الله لا يَستَخدِم سلاحَه في الداخل، ويتوقعون منّا ربما أن نصدّق ذلك أولاً، وأن نفرح ونفتخر ويرتاح بالنا ثانياً.

48205
٨ كانون الأول ٢٠١٧

بيت القصيد سلاح حزب الله

التسوية التي تظهّرت في البيان الوزاري للحكومة الحاليّة لم تكن سوى مجرّد كلام من دون طعم أو رائحة كالعادة

14337
١ كانون الأول ٢٠١٧