أمت دارة الرئيس الراحل كامل الاسعد في تلة الخياط، المعزين لليوم الثالث على التوالي، حيث تقبلت عائلة الرئيس الراحل التعازي، من وزراء ونواب وشخصيات وفاعليات سياسية وحزبية وديبلوماسية وقضائية وروحية وعسكرية واعلامية ورؤساء بلديات إضافة إلى وفود شعبية من مختلف المناطق اللبنانية.
ومن ابرز المعزين على التوالي: نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، وزير العمل بطرس حرب، وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون، النواب محمد الحجارعلي عسيران وعلي الخليل، وفد برئاسة النائب فريد حبيب ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، السفير الايراني في لبنان غدنفر اصل ركن أبادي، السفير الفرنسي دوني بيتون، الشيخ صادق النابلسي ممثلا العلامة الشيخ عفيف النابلسي، رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي، رئيس حزب السلام روجيه اده، رئيس الحزب العمالي الديموقراطي الياس ابو رزق، الرئيس الاول لمحاكم الاستئناف في النبطية القاضي برنارد شويري، الامين العام لوزارة الخارجية السفير وليام حبيب، رئيس مجلس ادارة مرفأ طرابلس السابق انطوان حبيب ، نقيب المحامين السابق عصام كرم.
وقال الوزير حرب بعد ان قدم التعازي: "طبعا يعجز اللسان عن المشاعر التي نكنها لشخصيته، فالرئيس كامل الاسعد شخصية لبنانية تميزت بصلابتها ووطنيتها، كما تميزت بتشبثها بالمبادئ الوطنية التي قام عليها البلد، تميزت بالكرامة والشجاعة، اضافة الى العلم والثقافة وتحمل المسؤوليات وفي اداء دوره على اعلى المستويات، اضافة الى تكريس قاعدة الحياة بين اللبنانيين والانفتاح على الاخرين، الرئيس الاسعد كان لكل لبنان، ولا توجد طائفة تستطيع القول ان الرئيس الاسعد هو لي فقط، فكل طوائف لبنان اجمعت على انه رئيس كل الطوائف وهو زعيم وطني".
اضاف: "نشعر في هذه الايام بحجم الخسارة اكثر، خصوصا واننا نفتقد لاشخاص مثله"، آملا "ان يعوض الله على لبنان بشخص مثله"، داعيا عائلته الى "المحافظة على هذا البيت من خلال اولاده وابنائه في متابعة مسيرته".
الرئيس الجميل: من موقعه تصدى الرئيس الراحل لكل محاولات تعطيل الحياة التشريعية والنيابية في لبنان طوال مرحلة الحرب حفاظا" على النظام الديمقراطي وتداول السلطة واستمرار المؤسسات الدستورية.