شيع أمس رئيس المجلس النيابي الاسبق الرئيس كامل الاسعد الى مثواه الاخير في مقام السيدة زينب في دمشق في مأتم رسمي شاركت فيه وحدات من قوى الامن الداخلي وشرطة مجلس النواب.
وانطلق موكب التشييع عند الثامنة والنصف صباحا من منزل الرئيس الراحل في تلة الخياط في موكب رسمي الى مسجد العاملية في رأس النبع، حيث صلى على جثمانه نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، في حضور ممثل رئيس الجمهورية الوزير عدنان السيد حسين وممثل رئيس مجلس النواب النائب عبد اللطيف الزين وممثل رئيس مجلس الوزراء الوزير حسن منيمنة والرئيس حسين الحسيني ووزراء ونواب حاليين وسابقين وشخصيات سياسية ودينية وعسكرية وحشد من محبي الرئيس الراحل. وبعد الصلاة على جثمان الفقيد، سجي نعشه في حديقة المسجد حيث تقبل التعازي ممثلو الرؤساء والشيخ قبلان ونجل الفقيد احمد الاسعد والعائلة. وبعدما عزفت قوى الامن الداخلي النشيد الوطني انتقل موكب التشييع من مسجد العاملية الى دمشق حيث ووري جثمان الرئيس الاسعد الثرى في مقام السيدة زينب.
الرئيس الجميل: من موقعه تصدى الرئيس الراحل لكل محاولات تعطيل الحياة التشريعية والنيابية في لبنان طوال مرحلة الحرب حفاظا" على النظام الديمقراطي وتداول السلطة واستمرار المؤسسات الدستورية.