lebanese option
الرئيسية

أحمد الأسعد: الموقف (كل يوم خميس)

لسان الجندي في حزب ولاية الفقيه! - بقلم أحمد الأسعد October 30, 2014

إذا كان السيد حسن نصرالله يفتخر، كما قال ذات مرة، بأنه "جندي صغير في حزب ولاية الفقيه"، فالواضح أن هذا الجندي منضبط تمام الإنضباط، سياسياً كما عسكرياً، في تنفيذ أجندة النظام الإيراني، وفي التزام سياسته.

المزيد »

البيان الأسبوعي

كلمة المستشار العام لحزب "الإنتماء اللبناني"الأستاذ احمد الأسعد خلال المؤتمر الصحفي نهار الخميس 31 تموز 2014 July 31, 2014

إن هذه المرحلة من تاريخ منطقتنا مهمّة للغاية، فنحن على مفترق طرق تاريخي. إذا لم نكن على مستوى هذه المرحلة وما تفرضه من مسؤولية تاريخية، وإذا لم نكن شجعانًا بما فيه الكفاية لقول الحقيقة، يمكن أن نستفيق بعد 20 أو 30 عامًا ونرى أنّ معظم الشرق الأوسط يديره هؤلاء المتعصّبون أو ما نسمّيه نحن "المتأسلمون".

المزيد »

مقالات الإنتماء (كل يوم أربعاء)

نهضة الديموقراطية التونسية October 29, 2014

ثمة مَن يستنتج مِن نتائج انتخابات تونس أنها أنهت الثورة التي كانت شرارة "الربيع العربي". ويرى هؤلاء أن فوز "نداء تونس" الذي يضم بعض وجوه "العهد القديم"، يؤشر إلى نهاية ثورة البوعزيزي. في رأينا أن العكس تماماً هو الصحيح، بغض النظر عن هوية وانتماء من ستؤول إليه السلطة، وهل هو من وجوه نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي أم لا. الأهم في المشهد الذي أفرزته الإنتخابات، أن تونس اليوم وصلت إلى التوازن الديموقراطي الذي هو الهدف الأسمى لثورتها.

المزيد »

نشاطات الإنتماء (كل يوم خميس)

كلمة المستشار العام لحزب " الانتماء اللبناني" احمد الاسعد خلال مراسم عاشوراء يوم الاحد في 26 تشرين الاول 2014 October 27, 2014

إحياء ذكرى سيد الشهداء، هو ليس لاستشعار الحزن والأسى لمأساة عاشوراء الدامية، انما هو من أجل تعزيز الولاء والانتماء لنهج الإمام الحسين، نهج الالتزام الديني و الأخلاقي، ورفض الظلم والفساد والانحراف. فحب الحسين والتفاعل العاطفي مع الظلم الذي عاناه، يجب أن ينبثق منه الاندفاع نحو الاقتداء بالإمام الحسين والتماثل بسيرته ومكارم أخلاقه.

المزيد »

طلاب الإنتماء

دورة لطلاب جامعات حزب الإنتماء اللبناني July 15, 2014

أقام حزب "الإنتماء اللبناني" دورة تأهيلية لمجموعة من المتعاونين ( الكوادر) الجدد من طلاب الجامعات، وذلك في الحازمية يوم الجمعة في 4 تموز 2014 برنامج الدورة كان على الشكل التالي:

المزيد »